10 علماء نفس الأكثر تأثيرا

الكاتب rachid
4٬966 مشاهدة

في بعض الأحيان يمكن رؤية اتساع وتنوع علم النفس من خلال النظر إلى بعض أشهر المفكرين، وبينما كل مُنظّر قد يكون جزءًا من مدرسة فكرية مهيمنة، إلا أن هؤلاء العشر، كان لهم بصمة متميزة وفريدة في مجال علم النفس.

في يوليو من سنة 2002 نشرت مجلة “مراجعة علم النفس العام”، المجلة العلمية الفصلية الصادرة عن رابطة علم النفس الأمريكية، تصنيفًا لـ 99 من علماء النفس الأكثر تأثيراٌ. واستندت التصنيفات في معظمها إلى ثلاثة عوامل أساسية هي: عدد مرات ذكرهم في المجلات، واستشهادات كتب التدريس، واستطلاعات الرأي لـ 1725 عضوًا في الرابطة الأمريكية لعلم النفس.

وتوفر القائمة التالية لمحة عامة عن أهم علماء النفس الذين احتلوا مراتب مختلفة في هذا الاستطلاع. فهؤلاء الأفراد ليسوا فقط من أشهر المفكرين في علم النفس، بل لعبوا أيضًا دورًا مهمًا في تاريخ علم النفس وقدموا مساهمات مهمة لفهم السلوك البشري.

وهذه القائمة ليست محاولة لتحديد من كان الأفضل أو أي مدرسة فكرية كانت الأكثر نفوذا، إن هذه القائمة تقدم لنا لمحة عن بعض النظريات التي أثرت بشكل كبير، ليس فقط على علم النفس ولكن أيضًا على ثقافات كبرى.

فريدريك سكينر Burrhus Frederic Skinner

أثرت سلوكية سكينر بشكل قوي على علم النفس، لدرجة أن التقنيات العلاجية المبنية على أساس نظرياته لا تزال تستخدم على نطاق واسع حتى اليوم، بما في ذلك تعديل السلوك وتعزيزه. وغالبا ما نتذكر سكينر إنطلاقا من بعض المفاهيم مثل الإشراط الإستثابي أو الإشراط الإجرائي وجداول التعزيز.

جان بياجيه Jean Piaget

كان لنظرية التطور المعرفي لجان بياجيه تأثير عميق في علم النفس، وخاصة في فهم التطور المعرفي لدى الأطفال. وساهم بحثه في تطور علم نفس النمو، وعلم النفس المعرفي، ونظرية المعرفة الوراثية، وإصلاح التعليم.

وصف ألبرت أينشتاين ذات مرة ملاحظات بياجيه حول التطور المعرفي لدى الأطفال وعمليات التفكير، بأنها اكتشاف “بسيط للغاية لدرجة أن عبقريًا فقط كان بإمكانه التفكير فيها”.

سيغموند فرويد Sigmund Freud

عندما يفكر الناس في علم النفس، يميل الكثيرون إلى التفكير في سيغموند فرويد. دعم عمله الاعتقاد بأن جميع الأمراض العقلية ليست لها أسباب فسيولوجية ، كما قدم أدلة على أن الاختلافات الثقافية لها تأثير على السلوك. وساهم عمله وكتاباته في فهمنا للشخصية وعلم النفس الإكلينيكي والتنمية الذاتية وعلم النفس اللاقياسي.

ألبرت باندورا Albert Bandura

يعتبر عمل ألبرت باندورا جزءًا من الثورة المعرفية في علم النفس التي بدأت في أواخر الستينيات. وشددت نظريته للتعلم الاجتماعي على أهمية التعلم بالملاحظة والتقليد والنمذجة.

وأوضح باندورا في كتابه الصادر عام 1977 بعنوان “نظرية التعلم الاجتماعي”: “سيكون التعلم شاقًا للغاية، ناهيك عن الخطورة، إذا كان على الناس الاعتماد فقط على الآثار الناتجة عن أفعالهم لإخبارهم ما يجب فعله”.

ليون فستنجر Leon Festinger

طور ليون فيستنجر كل من نظرية التنافر المعرفي والمقارنة الاجتماعية. والتنافر المعرفي هو حالة الانزعاج التي تشعر بها عندما تحمل معتقدين متعارضين. فقد تدخن على الرغم من أنك تعرف أنه مضر بصحتك. وتقول نظريته للمقارنة الاجتماعية أنك تقوم بتقييم أفكارك من خلال مقارنتها بما يعتقده الآخرون. وأنك أيضًا أكثر عرضة للبحث عن أشخاص آخرين يشاركونك معتقداتك وقيمك.

وليام جيمس William James

غالبا ما يشار إلى عالم النفس والفيلسوف ويليام جيمس بأنه الأب لعلم النفس الأمريكي. وأصبح نصه المؤلف من 1200 صفحة، “مبادئ علم النفس”، نموذجا كلاسيكيًا قيما في هذا الشأن، وساعدت تعاليمه وكتاباته في تأسيس علم النفس كعلم قائم بذاته. بالإضافة إلى ذلك، ساهم جيمس في الوظيفية والبراغماتية ، وأثر على العديد من طلاب علم النفس خلال مهنته التعليمية التي استمرت 35 عامًا.

إيفان بافلوف Ivan Petrovich Pavlov

كان إيفان بافلوف عالمًا فيزيولوجيًا روسيًا، حيث أثر بحثه حول ردود الأفعال المشروطة والإشراط الكلاسيكي في بروز السلوكية في علم النفس. كما ساعدت أساليب بافلوف التجريبية في نقل علم النفس من الاستبطان والتقييمات الذاتية إلى القياس الموضوعي للسلوك.

كارل روجرز Carl Ransom Rogers

ركز كارل روجرز على الإمكانات الإنسانية، وهذا كان له تأثير كبير على كل من علم النفس والتعليم. وأصبح أحد المفكرين الرئيسيين بتوجهه الإنساني، وكان له بصمة مميز في العلاج النفسي من خلال علاجه المتمركز حول العميل.

وكما وصفته ابنته ناتالي روجرز، كان “رحيما ونزيها في حياته الخاص ، وفي عمله كمعلم وكاتب ومعالج”.

إريك إريكسون Erik Homburger Erikson

ساعدت نظرية مراحل النمو النفسي الاجتماعي لإريك إريكسون في خلق الاهتمام وظهور الأبحاث حول مراحل النمو التي يمر منها الإنسان خلال حياته. وقام إريكسون، بتوسيع نظرية التحليل النفسي من خلال استكشاف مراحل التطور خلال الحياة، بما في ذلك مرحلة الطفولة والمراهقة والشيخوخة.

ليف فيجوتسكي Lev Vygotsky

كان ليف فيجوتسكي معاصرًا لبعض علماء النفس المشهورين، بما في ذلك بياجيه وفرويد وسكينر وبافلوف، ومع ذلك فإن عمله لم يحقق نفس الشهرة خلال حياته. هذا يرجع إلى حد كبير إلى أن العديد من كتاباته التي لم تخرج إلى العالم حتى وقت قريب.

وخلال سبعينيات القرن العشرين، تُرجمت العديد من كتاباته من اللغة الروسية إلى لغات أخرى، وأثرت بعد ذلك أعماله، لا سيما في مجالات علم النفس التربوي وتنشأة الطفل.

في حين أن وفاته المبكرة في سن الثامنة والثلاثين قد أوقفت عمله، فقد أصبح أحد أهم علماء النفس في القرن العشرين الذين نوه لهم بأعمالهم.

إقرأ أيضا

2 تعليقان

noorsin أبريل 29, 2019 - 1:01 ص

bon contuniation ✌

رد
Rachid Boutkira مايو 2, 2019 - 12:34 م

شكرا آنسة نورسين

رد

اترك تعليقا