كيف يؤثر لون طلاء الغرفة على مزاج طفلك ؟

الكاتب rachid
447 مشاهدة

هل تفكر في إعادة طلاء غرفة طفلك ؟ ماذا تعرف عن تأثير الطلاء الجديد على طفلك؟ قبل البدء في الطلاء باللون الأحمر على الحائط، قد ترغب في إلقاء نظرة على بعض الأبحاث حول علم نفس الألوان أو الإطلاع على المزيد من التفاصيل حول تأثير الأحمر.

أنظر المقال التالي : سيكولوجيا الألوان “تأثير الأحمر”

كيف تؤثر الألوان المختلفة على المزاج؟

تقول ديبي زيمر Debbie Zimmer، خبيرة الألوان : “يمكن أن يساعدك علم نفس اللون في اختيار ألوان الطلاء التي تخلق الحالة المزاجية المناسبة في الغرفة، مما لا يؤثر فقط على مشاعرك الخاصة، ولكن أيضًا على مشاعر كل من يدخل هذا الفضاء”.

وتضيف Zimmer إن لون الطلاء قوي لدرجة أنه يمكن أن يؤثر على حالتنا الذهنية، وحتى على جانبنا الفسيولوجي.

وفي هذا الشأن تعطينا الخبيرة مجموعة من التفاصيل حول بعض الألوان :

  • الأزرق، تبين أن هذا اللون غالبًا ما يحتل المرتبة الأولى في الاستطلاعات التي تستكشف الألوان “المفضلة”، ويؤثر هذا اللون على معدل النبض ويخفض درجة حرارة الجسم. والآثار المترتبة على الطلاء الداخلي بهذا اللون، كونه اختياراً رائعاً لغرف النوم، ولكن ليس نفس الشيء مع غرف الطعام.
  • الأخضر، وهو أيضًا أحد أكثر الألوان شيوعًا، أكثر تنوعًا بقليل. وفي حين أن له أيضًا تأثيرًا مهدئًا، إلا أنه يمثل أيضًا التجديد والشباب والنشاط. تقول Zimmer : “نظرًا لكونه يمنحنا الهدوء، فإن الطلاء الأخضر هو خيار جيد لغرف النوم، ولأنه لون العديد من الفواكه والخضروات الشهية، يمكن أن يعمل في غرف الطعام أيضًا”.
  • الأحمر، ليس هناك غموض في الأحمر إنه ينبض بالطاقة والإثارة، مما يرفع ضغط الدم ويجعل نبض القلب أسرع. ونظرًا لأن اللون الأحمر مرتبط بالرغبة والعاطفة، فهو لون طلاء مثالي لغرف الطعام وغرف نوم البالغين، ولكنه لايناسب غرف الأطفال. ومع ذلك، من المفارقات، أن اللون الوردي – لون مخفف جدًا من اللون الأحمر – هو واحد من أكثر الألوان المهدئة وهو خيار جيد لغرفة الطفل.
  • الأصفر هو لون طلاء داخلي رائع. شبيه بأشعة الشمس، يضفي السعادة والأمل والتفاؤل. فقد أظهرت الدراسات أن الدماغ يطلق المزيد من السيروتونين عندما تركز العين على اللون الأصفر، مما يخلق مشاعر نفسية إيجابية. و وفقًا لـ Zimmer، يمكن للأصفر تحرير جانبنا الإبداعي.
  • البرتقالي هو لون مبهج أيضًا. أكثر جذبًا للانتباه من الأصفر، والبرتقالي يشع بالطاقة والدفء. وتقول Zimmer: “من الواضح أن اللون البرتقالي ليس لون الهدوء، لذا من الأفضل تجاوزه عند طلاء غرفة النوم أو أي منطقة أخرى تريد الاسترخاء فيها.”
  • الأرجواني هو لون طلاء معقد إلى حد ما، ولكنه المفضل لأغلب الفتيات المراهقات. وتقترح أن تحتفظ به كخيار للون غرفة ابنتك لخلق موقف مريح للجانبين معا: “فالاحتمالات أنها ستحبه، كما يمكن أن يجعلك أيضا تشعر بالراحة، فقد أثبت هذا اللون قدرته على تحفيز نشاط الدماغ”.

ماذا عن الأسود والأبيض؟ تقول الخبيرة في الألوان، من الأفضل الابتعاد عن اللون الأسود فقد يكون لونا محبطًا، وفي حين أن اللون الأبيض ليس لونا هادئًا فحسب، بل يمكن أن يجعل الغرفة تبدو أكبر من حيث الحجم. وخلاصة القول ؛ اختر ما يجعلك أنت وطفلك سعداء.

وتقول الخبيرة : “لن يقضي أحد وقتًا في منزلك أكثر مما ستقضيه أنت، لذا من المهم أن ترسمه بتلك الألوان المفضلة لك. فقط اختر الألوان التي تحبها، ولن تخطئ !”

إقرأ أيضا

اترك تعليقا