العمل من المنزل : كيف تتعامل مع الضغوط الناتجة عنه ؟

الكاتب rachid
935 مشاهدة

العديد من الناس في الآونة الأخيرة يعتبرون العمل من المنزل خاصة العمل الحر هدفًا لتحقيق التوازن بين العمل والحياة بشكل عام، لكن أولئك الذين يجدون أنفسهم في الواقع يقومون بعملهم من المنزل يختبرون مستويات أعلى من الإجهاد stress، وفقًا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة عام 2017.

أنظر المقال التالي : أهم الأسباب وراء اتخاذنا لقرارات خاطئة؟

ماذا يقول البحث حول العلاقة بين الإجهاد والعمل من المنزل؟

في الواقع، هناك دراسة شملت 15 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان والهند والبرازيل والأرجنتين وبلجيكا وفنلندا وفرنسا وألمانيا والمجر وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد، حيث كشفت أن 41 في المئة من الأفراد (أولئك الذين عملوا في أغلب الأحيان من المنزل) اعتبروا أنفسهم يتعرضون للإجهاد أكثر، مقارنة بـ 25 بالمائة فقط من المزاولين للعمل التقليدي. وقد تكون هذه الأخبار بمثابة صدمة لكثير من الأشخاص الذين قد يعتبرون أسلوب حياة العمل من المنزل أقل إنتاجا للضغط النفسي وأنهم يتسمون بمزيد من الحرية الفردية.

وقد يكون جزء من هذا الضغط الذي يواجهه هؤلاء الأفراد كونهم يختبرون مجموعة من التحديات الفريدة. ومع ذلك، يعزى جزء كبير من الضغط النفسي أيضا إلى ارتفاع استخدام الأجهزة المحمولة، وهو أمر ربما لا يثير الدهشة في ضوء الأبحاث الأخرى التي تربط مستويات الإجهاد المرتفعة بعادات الإطلاع المستمر على الهاتف. ومن المثير للاهتمام، أن هناك العديد من العوامل المرتبطة بالعمل من المنزل والتي تزيد وتقلل من الإجهاد.

وصحيح أن معظم الناس يحبون المرونة التي تأتي مع العمل من المنزل ؛ الاستيقاظ والنوم في بعض الأوقات التي تمليها عليهم ساعتهم البيولوجية، ويمكن أن تكون الأذواق المتحررة رائعة للغاية، كما أن التحرر من نظام العمل التقليدي أمر رائع أيضا.

وفي حين أن معظم هؤلاء الأفراد قد يتمتعون بحرية اختيار الأشخاص الذين يتفاعلون معهم كل يوم، بعيدا عن نظام زملاء العمل، إلا أنهم قد يفاجأون بالعزلة التي سيشعرون بها أثناء العمل من المنزل.

ورغم أن العديد من هذه العوامل توازن بعضها البعض، إلا أن الدراسة الأخيرة للأمم المتحدة تشير إلى أن الاعتماد المتزايد على الأجهزة المحمولة قد يدفع بالأفراد الذي يعملون من المنزل إلى اختبار مستويات أعلى من الإجهاد / الضغط النفسي. ويرتبط هذا الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة بمستويات إجهاد أعلى بالإضافة إلى قدر أكبر من العزلة الاجتماعية social isolation وحتى الأرق insomnia.

أنظر المقال التالي : أساسيات علم النفس الصناعي التنظيمي

ما الذي يسبب الإجهاد أثناء العمل من المنزل؟

يشعر معظم الناس بالدهشة من الضغط الذي يشعرون به بمجرد أن تظهر تحديات العمل من المنزل، ويصبح الضغط الناتج عن هذه التحديات أكثر وضوحًا. وفيما يلي بعض المصادر الشائعة لهذه الضغوط.

1.عدم وجود منظومة عمل محكمة

الشعور بعدم وجود حدود عندما تحتاج إلى بدء العمل، والتوقف عندما تحتاج إلى الراحة والنوم، ومتى يتم تسجيل الخروج من وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن أن يشعر الكثيرين بالتحرر والحرية. ومع ذلك، يمكن أن يتحول هذا الشعور تدريجياً إلى فوضى خاصة بالنسبة للأفراد الذين لا يتوقعون ذلك.

ويمكن أن تصبح ساعات العمل المرنة ساعات عمل طويلة للغاية لأنك تكافح من أجل التخلص من الإلهاءات وإنجاز جميع أعمالك، أو قد تكون ساعات العمل قصيرة للغاية لأن الآخرين داخل محيطك يشعرون بأنهم يستحقون وقتا أيضا دون أن يدركوا أنهم يقطعون “ساعات العمل” بالنسبة لك. وفي وقت لاحق يمكن أن تنزلق في جداول نوم غير صحية. كما يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تستنزف ساعات من الإنتاجية عندما نعلم أن هناك بعض المخاطرة كدخول الآخرين إلى مساحة عملنا وسؤالنا حول سبب كوننا متصلين بحساباتنا على الفيسبوك والتويتر ولا نرد عليهم.

وبالنسبة للعديد من الأشخاص، فهذا النظام الذي كان في يوم من الأيام خانقًا يمكننا أن نبني عليه حياتنا ؛ فقد يكون من الصعب إنشاء هذا النظام إذا لم ندرك أنه يلزم علينا فرضه ذاتيًا.

2.الكثير من الإلهاءات

كما ذكرنا سابقًا، ينسى كثير من الناس أن أولئك الذين يعملون من المنزل يمكنهم أيضا تعيين ساعات العمل الإضافية إذا اقتضت الضرورة، لكن بعض الأفراد أثناء اتصالهم بك قد لا يفهمون أن عبارة “أنا آسف، أنا بحاجة للعمل الآن” هي عبارة صالحة تماما مثل “آسف، سأتصل بك عندما أكون خارج العمل”.

والمشكلة أنه يمكن أن يكون هناك انقطاع عن العمل طوال اليوم، حيث ساعات العمل يجب أن تكون ساعات وليس سلسلة متتالية من مجموعات متقطعة من بضع دقائق.

وقد يعني هذا أيضًا أن الضيوف الذين سيقضون معك الليل قد لا يفهمون أن الأشخاص الذين يعملون من المنزل قد يحتاجون إلى الاستيقاظ والعمل في الصباح بدلاً من تناول وجبة الغداء على مهل، أو أنهم قد يحتاجون إلى مساحة انفرادية للتركيز لأنهم لا يستطيعون العمل بكفاءة عندما يشتت شخص ما تركيزهم. وقد يقدم الأفراد في محيطك خاصة أفراد الأسرة (بما في ذلك الأطفال) والأصدقاء والجيران إلهاءات طوال اليوم، لكن هذا لا ينهي قائمة الإلهاءات المحتملة.

كما يمكن للبريد الإلكتروني والتلفزيون وأصوات الرسائل الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي أن تستحود على اهتمامنا لأن الأمر قد يوحي بترك العمل لبضع دقائق، لكن في الحقيقة من الممكن للغاية أن تشتت هذه الأشياء انتباهنا لساعات. فيمكن أن توفر وسائل التواصل الاجتماعي إمدادات لا حصر لها من المثيرات والتركيز عليها. وبمجرد أن ننظر للأعلى، قد نتفاجأ، خاصة عندما نرى أن الساعات قد مرت بدون إنتاجية تذكر، مما سيزيد من الضغوط طيلة اليوم.

أنظر القال التالي : كيف يعمل الإنتباه؟

3.صعوبة في وضع الحدود

وضع الحدود بين علاقاتك الشخصية وجدول أعمالك والتأكد من عدم طمس الحدود بين الإنتاجية و وقت الفراغ، وبين أوقات التواصل الاجتماعي و وقت العمل، يصبح أمرًا حيويًا عند العمل من المنزل.

فقد يكون وضع حدود مع الآخرين، كما ذكرنا، أمرًا صعبًا عندما يتوقع الناس أنه يجب التحدث معهم أثناء حاجتهم إلى ذلك. وقد يكون وضع حدود مع نفسك أكثر صعوبة عندما تشعر بعدم وجود أي دافع motivation.

أنظر المقال التالي : الدافع: العوامل النفسية التي توجه السلوك

كما أنك عندما تعمل من المنزل ويجب عليك رعاية أطفالك أثناء النهار أو في فترة ما بعد الظهر، قد يكون الأمر أكثر صعوبة، فبين كل هذه المسؤوليات وبين عملك تطغى عليك أدوار مختلفة. ومرة أخرى، قد يكون من الصعب وضع حدود في هذه الحالات.

4.العزلة الإجتماعية

قد يجد أولئك الذين يعملون من المنزل أن العزلة يمكن أن تكون سيفًا ذا حدين. فبالطبع، من السهل التركيز عندما تكون في منزلك مع عدم وجود زملاء عمل قادمين إلى مكتبك للدردشة في أوقات عشوائية. وفي حين أن هذه العزلة يمكن أن تشعرك بالسعادة في بعض الأحيان، إلا أنك قد تصير وحيدا قبل أن تدرك ذلك.

فيمكن أن تشعر وسائل التواصل الاجتماعي بأنها شريان حياة للآخرين، ولكن هذا النوع من التفاعل قد يشعر أحيانًا بالعزلة أيضًا، لأن هذه التفاعلات لاتعد كاللقاءات والمحادثات المباشرة. وفي حين أننا قد لا نحتاج إلى اللجوء إلى رسم وجه على الكرة والتحدث معه، فإن مشاعر العزلة يمكن أن تتسلل ويمكننا أن نشعر بعزلة خانقة أكثر مما نتوقع. وبالنظر إلى الأبحاث العلمية حول العزلة، فإنها ليست جيدة على الدوام. ففي دراسة أجرتها الأمم المتحدة فإن العزلة الإجتماعية مرتبطة بزيادة الضغط النفسي لدى الأفراد الذين يعملون من المنزل.

أنظر المقال التالي : لمحة عامة عن اضطراب القلق الاجتماعي (SAD)

5.قلة تركيز

على الرغم من أن العديد من الأشخاص الذين يعملون من المنزل يعملون لحسابهم الخاص، فقد يكون من الصعب للغاية أن تركز على أهداف عملك عندما تتعرض للكثير من الإلهاءات التي تصرف فيها طاقتك. وتعد المحافظة والتركيز على عملك أمرًا حيويًا إذا كان لديك أهداف تريد إجراؤها، ولكن الحفاظ على تركيزك عندما تقوم بمزاولة العديد من الأدوار الأخرى يمكن أن يمثل تحديًا في حد ذاته.

الإجهاد المرتبطة الأجهزة المحمولة

رغم أن جميع مصادر الإجهاد هذه التي ذكرناها مهمة، فقد وجدت دراسة أجرتها الأمم المتحدة أن العمل من المنزل في حد ذاته قد لا يكون بطبيعته أكثر إرهاقًا من العمل التقليدي، لكن يبدو أن الضغط الإضافي الناتج عن الاستخدام المتكرر للأجهزة المحمولة مصدر مهم للإجهاد. والسبب أن أولئك الذين يستخدمون الأجهزة المحمولة في وقت متأخر من الليل يمكن أن يضر ذلك بجدول نومهم.

وفي الواقع، وجدت هذه الدراسة أن الأمر مرتبط أيضا بالاستيقاظ المتكرر في الليل : حيث أن 42 في المائة من الذين يعملون من المنزل يبلغون عن الاستيقاظ المتكرر في الليل بينما 29 في المائة فقط من العاملين في المكاتب يبلغون عن نفس الشيء. وهذا ملحوظ لأن قلة النوم يمكن أن تخلق ضغطًا كبيرًا على مدار اليوم لعدة أسباب. كما وجدت دراسة أخرى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى الإجهاد / الضغط النفسي بسبب زيادة المقارنة الاجتماعية Social Comparison.

وأحد العوامل الأخرى التي بدت وكأنها عامل حاسم كان كثرة الوظائف ؛ حيث يميل أولئك الذين يعملون من المنزل إلى الحصول على وظائف متعددة وصعبة. وقد يكون هذا جزءًا من كون الأشخاص الذين يعملون خارج المنزل أقل عرضة للإجهاد كون مهامهم جد محددة.

نصائح لإدارة ضغوط العمل في المنزل

لحسن الحظ، هناك العديد من الأدوات التي تحت تصرفك وأنت لست وحدك في مواجهة ضغوط العمل من المنزل. فبينما يمكن للأشخاص الذين يعملون معًا جمع ومناقشة تحديات العمل في بيئة مكتبهم، فقد يحتاج أولئك الذين يعملون من المنزل إلى أن يكونوا أكثر نشاطًا في إيجاد مكان لتقديم الدعم وتلقيه، ومناقشة التحديات التي يواجهونها. وقد يكون من الصعب عليك أن تدرك أنك لست وحدك فيما تتعامل معه.

والآن بعد أن عرفت مدى شيوع بعض هذه الضغوطات، فقد تشعر أنك أقل وحدانية في ما تواجهه. وقد تشعر أيضًا بقدر أكبر من النشاط في مواجهة هذه التحديات وجهاً لوجه وتقليل بعض التوتر الذي يصاحبها. وفيما يلي بعض الاستراتيجيات التي أثبتت جدواها لتقليل إجهاد العمل من المنزل إلى الحد الأدنى.

1.تنظيم الوقت

في حين أنه من الرائع أن تجعل جدولك الزمني حرا، إلا أنه من الضروري أن تتقيد بجدول عمل محدد بدلاً من العمل عندما تجد الوقت لذلك.

فإذا انتظرت حتى تشعر بالرغبة في العمل، فإن الإلهاءات ستأتي من جميع الجوانب وتبتلع وقتك، لذلك فإن وضع جدول زمني والتمسك به هو عنصر حيوي للعمل من المنزل لدى معظم الناس. وهناك العديد من الحيل المفيدة للقيام بذلك، من إعتماد “المفكرة” و “التطبيقات الذكية” إلى وضع قوائم “المهام التي يجب إنجازها اليوم”.

وفيما يلي بعض الأشياء التي يجب مراعاتها عند تحديد وقت عملك:

  • إعمل في وقت تنتج فيه أكثر. يجد كثير من الناس أن العمل في الصباح عندما يشعرون بالراحة يمكن أن يوفر تجربة أكثر إنتاجية من بدء العمل في منتصف اليوم بعد تنظيف المنزل والقيام بأنشطة أخرى غير متعلقة بالعمل. وهذا ليس صحيحًا في جميع الحالات، لذلك لا تتردد في تجربة الأوقات المناسبة إذا لم تكن هذه النصيحة صحيحة بالنسبة لك.
  • إعطاء الأولوية للمهام الصعبة. بدلاً من ترك المهام الصعبة معلقة حيث تخلق ضغوطًا عندما تفكر فيها، فإن دفع نفسك لإنجاز المهام الصعبة أولاً يمكن أن يساعدك على اكتساب الخبرة، وستشعر بالإنجاز وزيادة الطاقة والارتياح طوال اليوم.
  • الاستفادة من التكنولوجيا. هناك تطبيقات يمكن أن تساعدك على تتبع استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي (لتساعدك على استخدامها بشكل أقل)، وتذكّر نفسك بالعمل عندما تصبح مشتتا لفترة طويلة، وإنشاء قوائم المهام to do lists، وأكثر من ذلك. تعلم ما هو متاح واستخدم هذه الأدوات لصالحك.

أنظر المقال التالي : تأثير زيجارنيك: أجل عمل اليوم إلى الغد!

2.إنشاء مجموعة والبقاء على اتصال بها

عندما تشعر بالعزلة، قد يكون من الصعب الحصول على الطاقة اللازمة للإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر العزلة على حياتك المهنية ككل. فإذا كنت تعمل من المنزل وتشعر بالوحدة المفرطة، فمن المهم أن تتحمل مسؤولية حياتك الاجتماعية.

حيث يمكنك إنشاء شبكة داعمة خاصة بك، أو متابعة شبكات أخرى خاصة بالأفراد الذين يعملون من المنزل، أو الأفراد الذين تشاركهم نفس الأفكار ببساطة من خلال مجموعات وسائل التواصل الاجتماعي، أو حتى مجموعات الدردشة النصية. كما يمكنك أيضًا العثور على مجموعات قائمة بالفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الإنترنت.

والنقطة المهمة هي تحديد الأشخاص الذين يشاركونك احتياجاتك أو وجهات نظرك، وجمعهم في مجموعتك، والاستفادة من هذه المجموعة ! وقد تشعر بأن هذه المجموعة بمثابة شريان الحياة عندما تحتاج إلى شخص يفهم أو يريد أن يشعر بأنه جزء من مجتمع داعم. والباقي متروك لك.

3.كافئ نفسك

للحفاظ على دوافعك، من الضروري إنشاء مكافآت شخصية خاصة بك. وفي الواقع، أخذ خطوة إلى الوراء، وتقسيم مهامك إلى خطوات صغرى عملية هو أفضل بالنسبة لك.

ومع ذلك، فإن النقطة الأساسية هي أن الأمر متروك لك لجعل تجربة عملك ممتعة، ولكي تبقي نفسك دائم الرضى بما تنجز (حتى لو كنت أنت الوحيد الذي يقدر مجهوداتك)، وجعل زخم التقدم جزءًا منتظمًا من حياتك.

ويمكنك القيام بذلك عن طريق تقسيم مهامك إلى أهداف صغرى ثم مكافأة نفسك على اتخاذ كل خطوة. وهذا يبقي الناس متحمسين لعملهم ومتحمسين للتخلي عن الراحة والتحرك نحو الحياة التي يريدون تحقيقها، حتى لو كان الأمر يتطلب بذل جهد مستمر للوصول إلى ذلك. (تلميح: لا يجب أن تكون المكافآت قائمة على الأكل حتى تكون مجزية!)

أنظر المقال التالي : تقدير الذات : أحد أهم أسباب النجاح !

4.تعلم أن تقول “لا” !

ستواجه العديد من الطلبات، ومعظمها تحتاج إلى الرفض إذا كنت ترغب في الحصول على الوقت الكافي لإنجاز كل شيء. فقد يكون من الصعب بشكل مفاجئ أن تقول لا للأشخاص لا تدين لهم بوقتك، وذلك ببساطة لأن معظمنا يمكنهم إيجاد أن ليس هنالك من سبب للرفض وأن الإجابة بـ “نعم” هي إجابة معقولة تمامًا.

وقد نفكر في احتياجاتهم ونرى أنفسنا نقدم لهم إجابة رائعة للغاية، ولا ندرك أن قول نعم لهم يعني قول لا لأنفسنا. وأيا كان التحدي، أدرك أن قول لا للوقت الذي سيستنزف من عملك في كثير من الأحيان يعني قول نعم للحياة التي تريد تحقيقها مستقبلا.

5.حماية نومك، وعدم استخدام الأجهزة المحمولة في وقت متأخر من الليل

أنت تعلم هذا بالفعل أو قد لا تكون على علم بذلك، ولكن استخدام الشاشات في وقت متأخر من الليل يمكن أن يغير أنماط نومك ويجعل من الصعب الحصول على القسط المطلوب من النوم. كما يمكن أن يبقيك مستيقضا خلال الليل.

ونظرًا لأن النوم الصحي أمر حيوي بالنسبة للإنتاجية لديك، فافعل ما عليك فعله لحماية نومك. (وهذا يشمل تحديد وقت النوم والالتزام به). فقد يكون هذا أمرًا صعبًا للغاية، ولكنه يستحق إن كنت تسعى لتغيير حياتك.

أنظر المقال التالي : مدخل إلى الذاكرة: ما هي الذاكرة وكيف تعمل؟

إقرأ أيضا

اترك تعليقا