إضطراب طيف الفُصام (السكيزوفرينيا)

الكاتب rachid
2٬687 مشاهدة

طيف الفصام أو السكيزوفرينيا Schizophrenia Spectrum المعروف سابقا بـ “الفصام” هو نوع من الإضطرابات النفسية التي تؤثر على كيفية عمل الدماغ. مما يؤدي إلى مشاكل مزمنة على مستوى الأفكار والسلوكيات. وعادة ما يتطلب رعاية وعلاج مدى الحياة.

وتم إدراج الفصام في DSM 5 تحت إسم طيف الفصام والاضطرابات النفسية الأخرى Schizophrenia Spectrum and Other Psychotic Disorders

أنظر المقال التالي : قائمة الاضطرابات النفسية كما تضمنها DSM-5

ويقدر الباحثون أن طيف الفصام يصيب ما يقرب من 0.3 في المائة إلى 0.7 في المائة من الناس (أي مابين 3 لكل 1000 و 7 لـ 1000) . ويصاب بطيف الفصام الأشخاص من جميع الخلفيات العرقية، وهو أكثر شيوعًا بين الرجال عنه من النساء.

الأعراض

من بين الفئات الرئيسية لأعراض طيف الفصام أعراض “إيجابية Positive” و “سلبية Negative“، ولا تشير هذه المصطلحات إلى ما إذا كانت الأعراض جيدة أو سيئة كما قد يظن البعض، ولكن إلى الطريقة التي تظهر بها الأعراض.

أعراض إيجابية

الأعراض الإيجابية هي مشاكل نشطة لا ينبغي أن تكون موجودة (مثل الهلوسة). إنها “إيجابية” بمعنى أنها تمثل إضافة إلى التجربة اليومية المعتادة لشخص ما.

بعض الأعراض الإيجابية للفصام تشمل:

  • الهلاوس Hallucinations أثناء الهلوسة، يسمع الفرد، أو يرى، يشعر، أو يشم رائحة شيء غير موجود تماما. ويحدث هذا غالبًا في شكل سماع أصوات لا يسمعها الآخرون. وقد تكون هذه الأصوات مطمئنة أو مهددة أو بينهما. ويختبر الشخص هذه الأفكار فقط كأفكار متطفلة.
  • الأوهام Delusions هي معتقدات خاطئة تتكون لدى الشخص ولا يتشارك فيها مع الآخرين، وغالبًا ما تتعزز الأوهام بسوء تفسير الأحداث. على سبيل المثال، قد يعتقد شخص مصاب بطيف الفصام أنه موضوع مؤامرة حكومية، أو أن كائنات أخرى تحاول مراقبة أنشطته.
  • التفكير والخطاب غير المنظم Disorganized thinking and speech قد يكون من الصعب فهم الأشخاص الذين يعانون من الخطاب غير المنظم لأن جملهم غير مترابطة أو لأن الشخص يقوم دائمًا بتبديل الموضوعات بطريقة لا تجعل المستمع يربط بينها بشكل منطقي. ومع ذلك، قد يكون للكلام معنى بالنسبة للفرد المصاب بطيف الفصام بطريقة مرتبطة بتجربته الداخلية.
أعراض سلبية

تسمى الخصائص التي تبدو غائبة أو غير كاملة لدى الشخص المصاب بطيف الفصام بالأعراض السلبية. ويمكن أن تشمل الأعراض السلبية للفصام ما يلي:

  • انخفاض التعبير العاطفي
  • عدم البدء في الأنشطة الموجهة نحو الأهداف

قد يعاني الأشخاص أيضًا من أعراض معرفية إضافية مثل صعوبة التركيز أو التذكر أو التخطيط للأنشطة. وقد يعاني المصابون بطيف الفصام أيضًا من ضعف العناية بالنظافة الذاتية وضعف الأداء الشخصي أو التعليمي أو الوظيفي. وهذا الإضطراب يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للفرد للانضمام إلى المناسبات الاجتماعية، أو الإنخراط في العلاقات الجادة.

تقلب الأعراض

قد تتقلب الأعراض بين فترات التفاقم وفترات التحسن. وتسمى فترات تفاقم الأعراض بالتوهج أو الانتكاسات. ومع العلاج، قد تتناقص معظم هذه الأعراض أو تزول (خاصة الأعراض “الإيجابية”). ويشير سُكونْ المرض إلى فترات من ستة أشهر أو أكثر لا يتعرض فيها الشخص لأي أعراض أو يعيش أعراض خفيفة فقط.

وفي النموذج الطبي الحيوي التقليدي للفصام، هذه الأعراض مرضية بحتة. ومع ذلك، يجادل الأشخاص بأن سماع الأصوات هي في بعض الأحيان تجربة إنسانية ذات مغزى وأنه يجب ألا يُنظر إليها على أنها علامة مرضية.

نشأة الأعراض

غالبًا ما تبدأ الأعراض المبكرة للفصام في الظهور تدريجياً ثم تصبح أكثر حدة ووضوحًا للآخرين. وتظهر هذه الأعراض غالبا ما بين فترة المراهقة وسن الثلاثين. ومع ذلك، قد تظهر أيضا في وقت مبكر أو لاحقًا. ولدى النساء، تبدأ الأعراض في سن متأخرة مقارنة بالرجال.

التغييرات في الدماغ

يستمر العلماء في دراسة كيفية تأثير طيف الفصام على الدماغ، حيث يرتبط الإضطراب بعدد من التغييرات في كيفية عمل الدماغ. وتعكس هذه التغييرات الأعراض المحددة للمرض. وفيما يلي بعض مناطق الدماغ التي يُعتقد أن لها علاقة مباشرة بطيف الفصام:

  • الفص الصدغي الإنسي Medial temporal lobe (مشاكل في الذاكرة العاملة)
  • الفص الصدغي العلوي Superior temporal lobe (مشاكل معالجة المعلومات السمعية)
  • الفص الجبهي Prefrontal lobe (مشاكل في صنع القرار والتثبيط)

التشخيص

لا يوجد اختبار لفحص الدم أو لفحص الدماغ يمكن لمقدمي الخدمات الصحية استخدامه لتشخيص طيف الفصام. لهذا، يأخذ الطبيب تاريخ المرض. وسيحتاج بعد ذلك إلى استبعاد الحالات النفسية الأخرى التي يمكن أن تسبب الهلوسة أو الأوهام (مثل مرض مورغيلونس Morgellons disease). والأشخاص الذين يعانون من الاضطراب الفصامي العاطفي schizoaffective disorder، على سبيل المثال، لديهم العديد من الأعراض نفسها لطيف الفصام، لكن لديهم أيضًا مشاكل محددة على مستوى المزاج والإنفعالات emotions.

أنظر المقال التالي : الإنفعالات وأنواع الإستجابة الإنفعالية

بعض الحالات الطبية الأخرى التي يمكن أن تسبب بعض الأعراض المشابهة لطيف الفصام تشمل:

  • الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المواد Substance-related disorders
  • الخرف Dementia
  • حالات الغدد الصماء والالتهابات Endocrine and inflammatory conditions
  • ورم في الدماغ Brain tumor
  • الهذيان Delirium

وفي بعض الأحيان، قد يحتاج الفرد إلى اختبارات إضافية لاستبعاد هذه الحالات.

الفترة الزمنية

الفترة الزمنية للأعراض مهمة أيضا في التشخيص. ولكي يتم تشخيص طيف الفصام، يجب أن تستمر هذه الأعراض لمدة ستة أشهر على الأقل. وإذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك قد عانيت من أعراض لمدة تقل عن شهر واحد، فقد يصبح التشخيص ما يسمى بـ الإضطراب الذهاني الوجيز brief psychotic disorder.

أما الشخص الذي عانى من هذه الأعراض لأكثر من شهر ولكن لمدة تقل عن ستة أشهر فقد يتم تشخيصه بـ اضطراب فصامي الشكل Schizophreniform disorder. وفي بعض الأحيان للأفراد الذين اختبروا هذه الحالات واستمرت الأعراض بعد ذلك يتم تشخيصهم لاحقًا ورسميًا بطيف الفصام.

الأنواع الفرعية (تمت إزالتها في DSM 5)

ربما تكون قد سمعت عن أنواع مختلفة من طيف الفصام، مثل الفصام البارانويدي paranoid schizophrenia و الفصام الكتاتوني catatonic schizophrenia . كان مقدموا خدمات الصحة النفسية يستخدمونها لتشخيص الأفراد بناءً على أعراضهم المختلفة. ومع ذلك، في عام 2013، قرر المجتمع النفسي التوقف عن تصنيف المصابين بالفصام بهذه الطريقة. وخلصوا إلى أن هذه الفئات لم تساعدهم حقًا على فهم الفصام بشكل أفضل، كما لم تساعد الإكلينيكيين على توفير رعاية أفضل للمرضى.

الأسباب

أسباب طيف الفصام معقدة وغير مفهومة تمامًا، على الرغم من أن الأبحاث تشير إلى بعض عوامل الإصابة بطيف الفصام.

وراثية

يبدو أن الوراثة تلعب دورا مهماً في ظهور الإضطراب. فالأفراد أكثر عرضة للإصابة بطيف الفصام إذا ورثوا أنواعا معينة من الجينات (أجزاء من الحمض النووي) من آبائهم.

كما أن الأفراد الذين لديهم قريب مصاب بطيف الفصام هم أكثر عرضة للإصابة إلى حد ما بطيف الفصام أو اضطرابات أخرى ذات صلة، مثل الاضطراب فصامي الشكل Schizophreniform disorder.

التوائم المتطابقة (أي الذين يتشاركون في الحمض النووي) هم أكثر عرضة للإصابة بطيف الفصام من التوائم الأخوية (لا تشترك في نفس المجموعة الجينية). وهذا يعني أن الوراثة تلعب دوراً مهماً في ظهور طيف الفصام، ربما من خلال سلسلة من الجينات.

عوامل أخرى للإصابة

يمكن أن يحدث طيف الفصام أيضا لدى الأفراد الذين ليس لديهم تاريخ أسري مع الإضطراب. أي أن أحدا من عائلتك مصاب بطيف الفصام لا يعني بالضرورة أنك ستعاني منه أيضا.

وتم ربط العديد من العوامل البيئية بزيادة خطر الإصابة بطيف الفصام، مثل :

  • بعض المضاعفات أثناء الولادة
  • إصابة الجهاز العصبي المركزي في مرحلة الطفولة المبكرة
  • صدمات في الطفولة
  • الضغوط الاجتماعية

ومع ذلك أيضا، فإن العديد من المصابين بطيف الفصام ليس لديهم أي من عوامل الخطر هذه.

العلاج

من الناحية المثالية، يجمع علاج طيف الفصام بين العديد من التخصصات من مقدمي خدمات الصحة النفسية. ويمكن أن يساعد العلاج المبكر في تحسين فرص الشفاء.

ويجب أن تشمل عناصر العلاج:

أنظر المقال التالي : ماذا تعرف عن العلاج النفسي؟


وسيحتاج الكثير من المصابين بطيف الفصام إلى دخول المستشفى في البداية لتلقي العلاج النفسي حتى يتمكن الأطباء من جعل حالتهم مستقرة.

الأدوية

تشكل الأدوية المضادة للذهان جزءًا مهمًا من علاج طيف الفصام. وتساعد هذه الأدوية على تقليل أعراض الفصام كما تساعد على منع الانتكاس. والجيل الأول من الأدوية المضادة للذهان هي عقاقير تم تطويرها في خمسينيات القرن الماضي. وتسمى أيضا مضادات الذهان التقليدية. وبعضا يشمل:

  • هالدول (هالوبيريدول)
  • ثورازين (كلوربرومازين)

وهذه المجموعة من مضادات الذهان يكون لها آثار جانبية مثل مشاكل الحركة (المعروفة باسم extrapyramidal symptoms)، والنعاس، وجفاف الفم.

وقد طور العلماء في وقت لاحق مجموعة أحدث من مضادات الذهان، وغالبا ما تسمى مضادات الذهان من الجيل الثاني أو مضادات الذهان غير التقليدية. وبعضها يشمل:

  • أبيليفاي (أريبيبرازول)
  • كلوزاريل (كلوزابين)
  • زيبركسا (أولانزابين)
  • سيروكيل (كيتيابين)
  • إنفيجا (باليبيريدون)

ولا تسبب هذه الأدوية عادة مشاكل الحركة كالأدوية المضادة للذهان التقليدية. ومع ذلك، فهي أكثر إحتمالية للتسبب في زيادة الوزن وغيرها من مشاكل الأيض Metabolism، إلى جانب تأثيرات جانبية الأخرى.

العلاج النفسي

يدرك مقدموا خدمات الصحة النفسية والعقلية بشكل متزايد الدور الهام للعلاج النفسي في معالجة طيف الفصام. على سبيل المثال، يمكن أن تكون أشكال العلاج النفسي المختلفة مفيدة للغاية. ويساعد أحد أشكال العلاج النفسي المسمى العلاج السلوكي المعرفي المرضى على تعلم كيفية تغيير إنفعالاتهم وسلوكياتهم وأفكارهم.

أنظر المقال التالي : العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

وبغض النظر عن نوع العلاج الذي يتبعه الفرد، فمن الأفضل أن يكون صادقًا قدر الإمكان مع طبيبه أو الأخصائي النفسي. وبهذه الطريقة يمكنه مساعدته إلى أقصى حد في إدارة الأعراض والتعامل معها.

ويمكن أن يساعد العلاج الأسري أيضًا كل من المرضى وأفراد الأسرة على تعلم كيفية التعامل مع هذه الحالة بشكل أفضل. كما يحتاج الكثير من المصابين بطيف الفصام أيضًا إلى التدريب على المهارات الاجتماعية، مما يساعد في تحسين الرعاية الذاتية الأساسية والمهارات الاجتماعية.

الدعم الإضافي

يمكن أن تكون مجموعات الدعم مفيدة أيضًا لكل من الأشخاص المصابين بالإضطراب ولأفراد الأسرة. وقد يحتاج الأشخاص المصابون بالفصام أيضًا للمساعدة في العثور على عمل أو سكن أو أنواع معينة أخرى من المساعدة.

أهداف العلاج

الهدف من العلاج هو مساعدة الأفراد على عيش حياة مستقرة. فبعض الأفراد عرفوا فترات طويلة من الإستقرار بعد تحسن الأعراض، أما البعض الآخر فيعاني من الأعراض وتدهور الأداء وليس لديهم استجابة جيدة للعلاجات المتوفرة.

ومن الصعب التنبؤ بكيف سيكون الفرد بعد التشخيص. لكن حالات المصابين بطيف الفصام تحسنت خلال السنوات الأخيرة، مع توفير أدوية نفسية أفضل ودعم نفسي واجتماعي أكثر شمولاً.

التأقلم

يمكن للأشخاص المصابين بطيف الفصام مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات. وتعلم الفرد لكيفية التغلب على هذه العقبات المحتملة هو جزء مهم من العيش بشكل كامل والتحكم في الأعراض.

التأقلم الإنفعالي

العيش مع طيف الفصام قد يجعلك تحس بأنك محطم نفسيا في بعض الأحيان، خاصة عندما يتم تشخيصك حديثا وتبدأ عملية العلاج. يجب توقع التحديات الإنفعالية ومن المهم أن تتيح لنفسك الوقت لتتعلم كيفية تنظيم إنفعالاتك بشكل فعال، من خلال الحصول على المشورة والدعم من الأقران.

التأقلم الاجتماعي

يعد الدعم الاجتماعي من الأقران والعائلة والأصدقاء أمرًا مهمًا حيث تتعلم كيف تعيش رحلتك في الحياة مع طيف الفصام بنجاح. فقد يكون هناك أوقات يصعب فيها إخبار الآخرين عن حالتك، خاصة إذا كنت تشعر بأن الآخرين سيحكمون عليك على نحو خاطئ. لكن إعلم أن التعرف على حالتك، والانفتاح على تجاربك، يمكن أن يساعد الآخرين على فهم ما تحتاج إليه، وكيف يمكنهم المساعدة.

فضح الخرافات

من بين المفاهيم الخاطئة الشائعة حول طيف الفصام نجد :

  • هذا الإضطراب يعني وجود شخصيات متعددة
  • التشخيص نادر جدا
  • الحالة سلوكها عنيف
  • الحالة تتدهور دائما مع مرور الوقت

والحقيقة هي أن تجربة كل شخص مع طيف الفصام فريدة من نوعها. على الرغم من وجود معايير إكلينيكية محددة يجب الإلتزام بها من أجل التشخيص، حيث يمكن أن يكون لكل فرد تجارب مختلفة مع أنواع الأعراض، ودرجة تطور الأعراض أو زوالها، وكيفية الإستجابة للطرق العلاجية.

طيف الفصام لدى الأطفال

على الرغم من ندرة حدوثه، يمكن أن يظهر طيف الفصام لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا أو أقل. ويمكن أن يكون التشخيص لدى الأطفال صعبا للغاية، حيث يمكن أن يجد الأطفال صعوبة في فهم ووصف تجاربهم للآخرين. لهذا السبب، فطرح الأسئلة على طفلك حول الأعراض ليس مفيدًا للغاية. وقد ترغب في استشارة أخصائي إذا لاحظت أشياء مثل:

  • عادات أكل غريبة
  • سلوكيات غير عادية
  • أفكار غريبة
  • عزلة اجتماعية
  • تغيير جذري في الأداء الأكاديمي

ونظرًا أن ظهور أعراض طيف الفصام تحدث عادةً في أواخر سن المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات، ضع في اعتبارك أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بشيء آخر غير طيف الفصام.

لمقدمي الرعاية

رعاية أحد الأفراد المصابين بطيف الفصام يمكن أن يشعرك بالتحدي. لذلك أحد أهم الأشياء التي يمكن أن تساعدك هو تثقيف نفسك حول الإضطراب والتجارب التي يواجهها المصابون بطيف الفصام. ويمكن أن يساعد جمع المعلومات في معرفة ما يمكن توقعه لاحقا، وما قد يحتاجه الفرد لهذه العملية وكيف يمكننا تقديم أفضل مساعدة.

ويمكن أن يكون الدعم مهمًا لمقدمي الرعاية بقدر أهميته بالنسبة للشخص المصاب. حيث توفر بيئات الدعم الجماعي فرصًا للتواصل مع الآخرين. وقد تجد أيضًا أن الأشخاص يشاركون معلومات مفيدة حول طرق العلاج الجديدة وغيرها من الموارد التي يمكن أن تساعدكم.

وأخيرا، لا تخف من طلب المساعدة وتذكر أنك لست وحيدا. فيمكن أن تشعر بالإرهاق كونك الشخص الذي يرعى الحالة ويهتم به، فالأفراد يشعررون بالإرهاق من المسؤوليات وقضاء الكثير من الوقت في رعاية الحالة وحتى أنهم يهملون رعاية أنفسهم. لكن يمكن أن يتيح لك الوصول إلى مجموعة الدعم أو أحد مقدمي خدمات الصحة النفسية والعقلية أو موارد أخرى مساعدة أفضل لتحسين الحياة.

إقرأ أيضا

اترك تعليقا